’بمشاركة 9 دول’….ينطلق مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

ينطلق ،اليوم السبت، مؤتمر (بغداد للتعاون والشراكة) بمشاركة مصر وتركيا وإيران والسعودية والكويت والأردن وقطر والإمارات وفرنسا، إضافة إلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجى ومنظمة التعاون الإسلامى.

ويناقش المؤتمر السبل الكفيلة لحل المشاكل بالمنطقة لتهيئة الظروف المناسبة لإقامة شراكة وتعاون وتكامل اقتصادى بين العراق ودول الجوار والدول الصديقة.

حان الوقت لاستقرار المنطقة

وقال الرئيس العراقى برهم صالح، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه “العراق أولا“. إن “المؤتمر سيساهم فى التعاون من أجل تخفيف حدة التوترات والأزمات التى تكتنف المنطقة، ودعم مسار الحوار البنّاء فى سبيل ذلك”. لافتاً إلى أن “الحضور الواسع فيه يدل على الاهتمام بالعراق والرغبة فى ضمان أمنه واستقراره”.

وأضاف صالح، أن “موقع العراق الجغرافى ومنذ القدم جعله مكاناً لرسم التوازنات فى المنطقة. واليوم وفى ضوء التطورات الداخلية والإقليمية والدولية نؤكد على أن هذا الموقع يجعله عنصراً فاعلاً فى التلاقى والحوار وساحة لترابط المصالح المشتركة لشعوب المنطقة”.

وأكّد أيضا، أن “الوقت قد حان لاستقرار المنطقة بعد عقود من الصراعات والأزمات التى أدت لانهيار منظومتها الأمنية والتعاونية. وهناك حاجة ملحة اليوم لبناء منظومة جديدة تستند على مبادئ أساسية. هى الأمن المشترك، والترابط الاقتصادى والتجارى بين بلدان المنطقة”.

وشددَ على، أن “العراق الآمن والمستقر وبسيادته كاملة وبقراره الوطنى المستقل هو مرتكز للأمن والاستقرار الإقليمى. وأنه آن الأوان للمنطقة كى تستقر بعد عقود من الصراعات والأزمات، وهناك حاجة ملحة لمنظومة جديدة أمنية واقتصادية مشتركة”. مشيراً إلى “وجود إدراك متنامٍ لدول المنطقة والعالم بضرورة عودة العراق لدوره الطبيعى”.

ولفتَ برهم صالح إلى، أن “المنطقة والعالم شهدت تحولات كبيرة على كافة الصعد. أفرزت تحديات جسيمة مشتركة، يقف فى مقدمتها الإرهاب والتطرف. وتقلبات الوضع الاقتصادى وبطالة الشباب والتغيرات المناخية الحادة العابرة للحدود وضرورة حماية البيئة. وهذا يستدعى التكاتف معاً والبناء والتأسيس على المشتركات التى تجمعنا والانطلاق نحو منظومة عمل تستند على المصالح المشتركة لجميع شعوب المنطقة”.

المتمر حدث مهم للمنطقة كلها:

ومن جهته كان قد أشار رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى إلى، أن “بلاده تتطلع إلى مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة وما سينتجه من دعم لدور العراق التاريخى فى إرساء السلام”. مؤكدا أن “هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق فى ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم”.

وقال الكاظمى، إن “مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة حدث مهم ليس للعراق فحسب بل للمنطقة كلها”. مشيراً إلى أن هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق فى ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم”.

الثقة بالدور العراقي:

من جانبه، قال نزار الخير الله المتحدث باسم المؤتمر، إن “استجابة قادة الدول كانت لمعطيات موضوعية منها الثقة بالدور العراقي المرتكز على سياسة التوازن وقدرة بغداد على أن لا تكون منطلقا للاعتداء على جيرانها”.

وأضاف أيضا، أن “توجه الحكومة ينصب حول بناء الاستقرار والشراكة الاستثمارية وجلب رؤوس الأموال إلى العراق”.

وأكد مشاركة “الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى وممثلين عن الاتحاد الأوروبى ودول العشرين. فى أعمال المؤتمر بصفة مراقبين”.

وشدد الخير الله على، أن “المؤتمر ليس لمساعدة العراق بل هو للتعاون والشراكة. وهذا شيء مهم لبناء مصالح مشتركة”.

زر الذهاب إلى الأعلى