نوع من المشروبات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر السكتة الدماغية.. دراسة توضح!

السكتة الدماغية هي حالة تصيب الشخص عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، وتصنف اضطراب حاد في الدورة الدموية الدماغية.
وعادةً ما تكون الأعراض الأولى لهذا الانسداد هي الارتباك، وخدر جزئي في الوجه والأطراف، وعدم القدرة على الكلام. ظهور هذه الأعراض يتطلب عناية طبية فورية.
لحسن الحظ، فإن الرأي السائد هو أن معظم السكتات الدماغية يمكن الوقاية منها. على وجه الخصوص، يجب تجنب شرب مشروب واحد لأنه يزيد من فرصتك في الإصابة بسكتة دماغية بمقدار ثلاثة أضعاف، بحسب صحيفة “إكسبرس”.
أثناء السكتة الدماغية، يحدث تلف في أنسجة المخ نتيجة تمزق الأوعية الدموية أو تكوين جلطة دموية تمنع تدفق الدم إلى الأنسجة. هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك، وأهمها ارتفاع ضغط الدم والسكري.
وفي الوقت نفسه، تشير العديد من الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للمشروبات المحلاة صناعيًا يمكن أن يسبب أيضًا ضررًا كبيرًا. وجدت إحدى هذه الدراسات أن الاستهلاك المنتظم لهذه المشروبات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية.
قرر العلماء دراسة العلاقة بين شرب المشروبات المحلاة صناعياً وخطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية في إطار هذا المشروع، بناءً على بيانات من دراسة فرامنغهام للقلب. وجد العلماء صلة مقلقة بين شرب المشروبات المحلاة صناعياً والسكتة الدماغية.
كان المشاركون في الدراسة الذين شربوا حصة واحدة على الأقل من المشروب المحلى صناعيًا يوميًا أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بثلاثة أضعاف مقارنة بمن لم يفعلوا ذلك. وفي الوقت نفسه، وجدت دراسات سابقة وجود صلة قوية بين كمية السكر المستهلكة وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض الدماغ الأخرى.
يجادل مؤلفو الدراسة: “إذا قارنت تأثيرات الكمية التراكمية من السكر المستهلكة يوميًا بالبيانات عندما يتم تقليلها إلى الصفر، فإن النسبة هي 2.96 للسكتة الدماغية و2.89 لمرض الزهايمر. شرب المشروبات التي تحتوي على السكر لا يؤدي إلى السكتة الدماغية أو الخرف”.